النيابة البطريركية اللاتينية في الأردن

مكتب التعليم المسيحي

هو مركز تنشئة إنسانية، روحية، دينية وحياتية؛ تأسس منذ أكثر من 35 سنة، منبثق من رؤية البطريركية اللاتينية لتنشئة الإيمان المسيحي لأبناء الكنيسة. يتواجد المركز داخل مكاتب النيابة البطريركية /مطرانية اللاتين في عمان، الصويفية؛ ويحمل إسم مكتب التعليم المسيحي.

يسعى هذا المركز من خلال رعايا البطريركية اللاتينية في الأردن والكنائس الكاثوليكية الأخرى للاهتمام بجميع الفئات المسيحية الكاثوليكية من معلمين وطلاب داخل المدارس، وفئة الشباب من الكشاف والشبيبة، بالإضافة إلى اهتمامه بالعائلات المسيحية؛ وذلك من خلال عمل دورات دينية وتعليمية. إضافة إلى ذلك، يقدم المركز رحلات حج دينية (سواء داخل الأردن أو خارجه)، تجسد الإيمان في واقع الحياة، والذي بالتالي يجسد كلام المخلص على أرض الواقع.

يستمر المركز بالتعاون مع الأمانة العامة للمدارس، المركز اليسوعي، جامعة بيت لحم والمدارس الخاصة التي ثدرس الدين المسيحي، بإيصال البعد الروحي والإنساني والعلمي الأكاديمي لأكبر عدد ممكن من الناس ولكافة الأعمار؛ حيث بدأ المركز منذ سنوات طوال بتنشئة البالغين ومعلمات التربية الدينية تحت اسم (مار كيريلوس)؛ وتم بالتعاون مع جامعة بيت لحم منذ ما يقارب العشر سنوات تأسيس نواه جديدة لتدريس التربية الدينية بشكل أكاديمي يحصل فيها الطالب على شهادة تأهيل ديني من الجامعة. كما أن المركز بالتعاون مع عدد من المتبرعين، شرع بتجهيز غرف التعليم المسيحي الخاصة بالمدارس، وذلك من أجل إنجاح العملية التربوية وإيصالها بشكل أفضل.

استكمالا لنظرة البطريركية اللاتينية في الأردن أعطي المركز التوكيل للقيام بعدة مهام أخرى:

  1. العمل على تأمين دورات تربوية لجميع الفئات.
  2. تشجيع المؤمن المسيحي على متابعة برنامج الرياضات الروحية الثابت.
  3. متابعة مربيات الإيمان المسيحي في المدارس وسير حصص الدين داخل الصف.
  4. تقوية الفكر الكنسي الخاص بكل كنيسة مع تدريب المؤمن المسيحي على الانفتاح على ما هو مسكوني.
  5. تنظيم ورشات عمل لمربي التعليم المسيحي وغيرهم بعد دراسة الاحتياجات.
  6. تحضير كتب تخص سر المناولة والتثبيت وغيرها من الكتب.
  7. تفعيل موقع خاص بالمركز لنشر رسالة الخلاص.
  8. تحضير فيديوهات قصيرة توصل رسالة المعلم الإلهي بشكل مبسط للمؤمن المسيحي.
  9. الإستمرار بقاعدة البيانات وتحديثها؛ تلك التي تخص المعلم في المدارس. وبالإضافة إلى ذلك، تأمين مواد مساعدة للعمل الرعوي والكنسي سواء داخل الحصة الصفية أو في الرعايا.

إضافة إلى ذلك، وأعتبرها من الخطوات الجميلة الجديدة والجريئة؛ قام سيادة المطران جمال خضر خلال العامين الماضيين بتأسيس هيئة عامة لمركز التعليم المسيحي، تخدم لمدة ثلاث سنوات؛ حيث ضمت هذه الهيئة العديد من الشخصيات الروحية والعلمانية، تنوب بعملها عن مؤسساتها أو بصفتها الشخصية؛ وتجتمع مرتين في السنة، أو أكثر (حسب الحاجة)، للنظر بخطة المكتب والأخذ برأيهم في المواضيع المهمة.

كما تأسست لجنة، تخدم بشكل تطوعي لمدة ثلاث سنوات. يكمن دورها، بعد توزيع المهام، بتسريع تحقيق الإنجازات، وتقديم يد العون والدعم لأعمال المكتب، من أجل إيصال رسالة يسوع المسيح إلى أكبر عدد من المؤمنين في الأردن.

لجنة التعليم المسيحي

  • الأب مجدي نظمي، مدير مكتب التعليم المسيحي والمركز اليسوعي في الأردن.
  • السيد جورج زيادة، سكرتير مكتب التعليم المسيحي.
  • الأب عبدالله دبابنه، منسق إقليم الوسط.
  • الأب خالد قموه، منسق إقليم الجنوب.
  • الأب وجدي سهاونة، منسق إقليم الشمال.
  • الأخت نادين شعبان، من راهبات الوردية.
  • السيد إبراهيم مسلم، الأمين العام الأسبق للشبيبة المسيحية في الأردن.
  • السيد رائد خوري، معلم في المركز اليسوعي.
  • الأخت سناء سماوي من راهبات الفرنسيسكان.
  • الأخت روزماري النمري من راهبات الوردية.
  • السيدة عالية سعد، مربية وإدارية.

رؤية أمل نحو المستقبل

  • استمرار خروج عمل المكتب من دائرة المعلمات والطلاب ليشمل أكبر شريحة داخل المجتمع.
  • إدخال عناصر جديدة للعمل داخل المركز من متطوعين أو موظفين، لتنظيم العمل وتوزيع الجهود لتحقيق الرسالة.
  • العمل على دورات متنوعة منظمة وثابتة على مستوى الرعايا والمدارس.
  • البحث عن محاضرين متخصصين وثابتين للمحاضرات.
  • الشروع بنشر مجلات و بروشورات وكتب صغيرة تفيد الجميع، وتعمل على تطوير أفق المركز نحو الأمام.
  • الإستمرار في تنظيم رحل حج إلى الأراضي المقدسة والأماكن السياحية الدينية والأثرية في الأردن وخارجها.
  • الإستمرار بعمل رياضات روحية حسب الزمن الليتورجي وعلى مدار السنة.
  • بناء مركز تنشئة كامل مستقل، يخدم ويعمل على تنمية الدعوات الكهنوتية والرهبانية للشباب والدعوات المتأخرة.
  • تدريس عدد من أبنائنا وبناتنا في جامعات (لبنان أو روما)، للتخصص والخدمة، لخير الكنيسة في الأردن.
  • نسع للحصول على شهادة الدبلوم من جامعة بيت لحم، للذين يتابعون الدراسات الدينية، بدلا من كونها فقط شهادة تأهيل ديني في التعليم المسيحي؛ وذلك بزيادة عدد سنوات الدراسة لتستوفي الساعات المطلوبة.